محمد بن مرتضى الكاشاني

177

تفسير المعين

« مِنْ دُونِكُمْ » : دون المسلمين . « لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا » : لا يقصرون لكم في الفساد . « وَدُّوا ما عَنِتُّمْ » : تمنوا ضرركم ومشقتكم . « قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ » : من عدم تمالكهم أنفسهم ؛ لفرط بغضهم . « وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ » : ممّا بدا . [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 119 ] ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 119 ) « قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [ 118 ] ها أَنْتُمْ أُولاءِ » : الخاطئون في موالاة الكفّار . « تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ » : كتب اللّه . « كُلِّهِ » : أي لا يحبّونكم ؛ والحال أنّكم تؤمنون بكتابهم أيضا . « وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا » : نفاقا وتغريرا . « وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ » : من أجله ، حيث رأوا ائتلافكم ، ولم يجدوا إلى التّشفي سبيلا . « قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ [ 119 ] » : بخفياتها .